الفيض الكاشاني
240
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
عَلَى الْأَفْئِدَةِ » « 1 » شررى چند بر جام آن سخن بيزد تا از حرارت آن مزاج ، مزاج شراب معنى آن سخن طعم زنجبيل بر دارد و در ذائقهء روح مستمع متعشق به حكم : « تحرق فى الدنيا قلوب العاشقين و فى الاخرة جلود الفاسقين » حرقت محبّت احداث كند . « يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا » « 2 » و گاهى كه قائل را شوق لقاى محبوب حقيقى غلبه كند ، تقرب به او جسته در وصف حقيقت ، سخن در پرده راند و بويى از رحيق مختوم به مشام اهل عرفان رساند . ساقى الست به مؤداى الاطال « شوق الابرار الى لقائى و انى اليهم لا شد شوقا » قطرهاى چند از ذروهء تسنيم كه چشمه مقربان است بر جام آن سخن ريزد تا از لطافت آن مزاج ، مزاج شراب معنى آن سخن طعم قرب يابد ، و در ذائقهء روح مستمع متقرب بمقتضاى « من تقرب الىّ شبرا تقربت اليه ذراعا » « 3 » قربى احداث كند « يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ، خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ، وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ » « 4 » . و گاهى كه قائل در مرآت ناسوت ، جمال لاهوت ، ملاحظه كرد ، صنع « خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ » « 5 » در حسن : « صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ » « 6 » در نظرش جلوه آيد و از روى مجاز سخن راند كه نشانهاى از
--> ( 1 ) - همزه / 5 . ( 2 ) - انسان / 17 - 18 . ( 3 ) - كنز العمال ج 1 ص 225 حديث 1133 ، 1134 ، الترغيب و الترهيب ج 4 ص 104 . ( 4 ) - مطففين / 27 - 25 . ( 5 ) - التين / 4 . ( 6 ) - غافر / 64 .